حذف خانة الديانة الغاء المادة الثانية فصل الدين عن الدولة

Current Affairs and hot topics.
أحداث جارية وقضايا ساخنة

Moderators: nihadsirees, Jihan, sahartawfiq, weamnamou

حذف خانة الديانة الغاء المادة الثانية فصل الدين عن الدولة

Postby Mona Helmy » Sat Nov 05, 2011 11:57 am

الحل هو
حذف خانة الديانة .. الغاء المادة الثانية .. فصل الدين عن الدولة

Image

د. منى حلمي

استيقظت من النوم .. أقصد من عدم النوم . مجهدة ، منهكة ،
موجوعة .. الألم مشتاق ، الى كل أجزاء جسدى ..
أحس ب " دوخة " ، وعدم اتزان ، وفقدان شهية ، " دسم " ،
المذاق ، ل مواصلة العيش .
الدم فى رأسى ، محبوس ، لا تحرره كثرة الكافيين ، فى فنجان
القهوة ، وكأنه يشق طريقه ، بين مسام محكمة الاغلاق ، معلنا ،
" الاضراب عن التدفق " ...
جسدى ، يتضامن مع دمى ، ويبادر ، ب " الاعتصام " ، فى
قوقعة أضيق من مقاسى ، فأختنق .
أشعر ، أن كل شئ ، قد نضب .. ولا حق لى ، فى مسيرة
احتجاج ، أو مظاهرة غضب .
وهل يجدى الاحتجاج ، حين تتغير فصائل " الدم " ، من
فصيلة " أ " ، وفصيلة " ب " ، الى فصيلة " اسلامية " ،
وفصيلة " قبطية " ؟؟
وهل تنفع المظاهرات الغاضبة ، عندما يقتل البشر ، بسبب
الأديان المتوارثة ؟؟؟؟؟
أرجع ، وأقول ، أننا نحصد ، ما زرعناه . على مدى أربعين
عاما ، استسلمنا ، لانقضاض التيارات الاسلامية ، بجميع
أشكالها ، ودرجاتها ، على الوطن .
على مدى سنوات طويلة ، فتحنا كل الأبواب ، ومهدنا الأرض ،
ل تيارات اسلامية ، تجاهد فى سبيل الحكم السياسى ، لأن تلعب ،
على وتر الاختلاف العقائدى ، وتشحن حساسيات التفرقة الدينية ،
التى اشتعلت ، ليس بسبب نقص الاسلام ، ولكن بسبب نقص الغذاء ، والمسكن ، والعمل ، والعلاج .. وليس بسبب ، قلة الدين ،ولكن بسبب قلة الحريات .. وليس انعدام الايمان ، ولكن انعدام
العدل الاجتماعى .
على مدى سنوات طويلة ، تركنا هذه التيارات ، تحكم ، وتكفر ، وترهب ، وتستبيح الدم ، باتهامات من صنعها ، مثل :
" ازدراء الأديان " .. " انكار المعلوم من الدين بالضرورة " ..
" الاساءة للذات الالهية " .. اهانة الأنبياء والرسل .. " التحريض على الفساد الأخلاقى ، والانحلال " .. " .. " العمالة للغرب الكافر
الحاقد على الاسلام " ..
على مدى أربعين عاما ، نصحو ، وننام ، مع محاكمات دينية ،
وتصريحات ، وتهديدات ، حولت الحياة كلها ، - دون حياء – الى ،
صراعات دينية ، احتقانات طائفية ، مشاحنات مذهبية ؟؟؟ وتجعلنا
جميعا ، كبوش فداء ، ل سيادة اللغة الدينية الاسلامية المتطرفة ،
الذكورية ، الرجعية ، المتطرفة ، المتزمتة ، المتعصبة ،
متعاونة مع حركات اسلام سياسية ، محلية ، واقليمية ، ودولية .
حركات ، اجتهدت ، أربعين عاما ، فى خطة محكمة جيدا ، ممولة جيدا ، مدربة جيدا ، " لأسلمة " الوطن ، ك بداية ، "لأسلمة " كوكب الأرض كله ، وابادة أصحاب الديانات الأخرى ،
واستباحة دم ، الفصائل ، المضادة .



زلازل دينية ، كسرت مقياس ريختر ، وكسرت معه تراكمنا الحضارى المستنير ، وتضربنا فى الصباح ، وفى المساء ، ولا أحد يقف أمامها ، يحمى البيوت ، والغذاء ، والماء .
جبروت اسلامى للسيطرة ، والهيمنة ، يتلاعب بنا ، كما يشاء ،
وكأنه اشترى الوطن ، أو كأننا ، قد تم ، " توريثنا " ،
للمتحدثين ، بالحق الالهى ؟؟؟
النقاب ، الحجاب ،استعراض الصراخ الدينى ، فى الميكرفونات اعتزال الفنانات ، زعيق الفتاوى الهستيرية ،
فى كاسيت التاكسيات ، والمحلات ، والمترو ، المسابقات الاسلامية فى حفظ القرآن ، الملصقات الدينية على زجاج السيارات ، والأتوبيسات ، وعلب البولوبيف ، الجرعات المتصخمة للبرامج الاسلامية ، وتنجيم الشيوخ ، والدعاة ، مع تقلص الجرعات الثقافية للشخصيات الفكرية ذات التوجه المدنى ،
وانتشار الغناء الدينى ، والدراما الدينية ، وتغطية الفتيات ، وهن فى سن الخامسة ، وترك العمل واغلاق المحلات ، وقت الصلاة ،
وكثرة بناء المساجد ، والجوامع ، فى الشوارع ، وفى المدارس ..
فضائيات اسلامية تبث سموم العداء للنساء والأقباط ..

والجلاليب ، والذقون ، وانتشار الأسماء الدينية ، ل تسمية البشر ، وكذلك المستشفيات ، والمراكز الثقافية ، والدروس الدينية فى مكبرات الصوت ، وبناء المساجد فى الأندية الرياضية ، وسد الشوارع ، لاقامة الصلاة ، و الاعلانات الدينية ، وقطع المواد الاعلامية ، ل رفع الآذان ، وفتاوى تحرم الاختلاط ، والموسيقى ، والغناء ، وتعتبر الأقباط غرباء .. .. وتحية السلام عليكم .. وغزو الصحافة الدينية ، وزيادة عدد الصفحات الدينية ، فى كل الجرائد ،
واطلاق اسماء .. المفكر الاسلامى .. والكاتبة الاسلامية .. والفنانة المحجبة الملتزمة دينيا ، وخطوط الطيران المصرية تمنع ، الخمور ، وتذيع القرآن على متن الطائرة ..والكوافيرات تحدد ركنا خاصا ل تجميل المحجبات ، والمنقبات .. والموافقة على أحزاب ذات مرجعية اسلامية ..
كل هذا " التأسلم " ، وأكثر منه ، أصبح هو حالنا .
وكان مشهد ماسبيرو ، يتكرر ، نتيجة هذا " التأسلم " ، من حين ، لآخر . وفى كل مرة ، نقول " مؤامرة خارجية " ، ليست لها علاقة ، بالوطن المتسامح ، المتماسك ، أرض الديانات كلها .
وبالتالى ، يسدل الستار ، على موطن الداء ، ومنبع النار .
ولو سلمنا جدلا ، أن هناك مؤامرات خارجية ، فانها لن تنجح ،
الا اذا كانت التربة الداخلية ، مهيأة ، للتعاون معها . وهذا " التاسلم " قد خلق ، التربة الخصبة ، الممهدة ، للاستجابة ، مع أى فتنة خارجية .
جميع البلاد ، معرضة ، للمؤامرات الخارجية ، لأسباب مختلفة .
لكنها تفشل ، فى البلاد ، التى سدت كل ثغرات الاختراق .
ان شعارا مثل ، " الاسلام هو الحل " ، هو أقصى نقطة ،
فى اثارة الفتن الدينية ، واشعال التعصب الدينى ، وازدراء الأديان الأخرى .
بل انه التعبير الأمثل ، والمصطلح النموذجى فى استخدام ، وتوظيف ، واستغلال الدين ، من أجل الحكم ، والهيمنة ، والذى
ترسخه خطبة صلاة الجمعة ، أسبوعيا ، على مدى سنوات طويلة.
يوم الجمعة الماضى ، 14 أكتوبر ، وبعد الدم المراق ، يوم الأحد
9 أكتوبر ، سمعت خطبة الجمعة ، التى بجانب بيتى ، فى حى ،
شبرا ، حيث غالبية السكان ، من الأقباط . وهذا يفسر كثرة بناء الجوامع ، والمساجد ، والزوايا ، فى شبرا ، حتى لا تنتصر الكنائس ، على الجوامع .
الخطبة نصف ساعة ، بالميكروفون الزاعق ، وكلها عن أفضلية الاسلام عن ، أى دين آخر ، ف الدين عند الله ، هو الاسلام .. وعن أفضلية الرجال عن النساء .
وهذا يتكرر كل جمعة ، فى أغلب المساجد ، والجوامع ، والزوايا ، فى كل شبر ، فى مصر .
تحريض أسبوعى ، علنى ، بالميكرفونات ، على اضطهاد الأقباط ، وعلى ازدراء ، النساء . وهذا ، يمر علينا ، مرور الكرام سنوات طويلة . ثم نقول ، أن مصر ، ليس فيها ، فتنة طائفية .
والذكور المسلمون ، طبعا ، سعداء ، بأن دينهم ، يمنحهم الامتياز عن الأقباط . وأيضا، يشرع لهم ، التفوق ، والقوامة ، والحريات ، التى هى محظورة على الاناث . وكل جمعة ، يخرجون من الجوامع ، متحفزين ، ضد الأقباط ، وضد النساء ، غير المحجبات ، وربما ايضا ضد المحجبات . ، بعد أن شحنتهم خطبة الجمعة ، بأن هذا هو واجبهم الجهادى الاسلامى .
قلتها ، وكتبتها ، مليون مرة ، وسوف أظل أقولها ، وأكتبها ،
حتى أموت ، أن ما وصلنا اليه ، هو مجرد ، قطرة فى بحور الدم ،
التى تنتظرنا .
لم يعد مقبولا ، أن نستمر ، فى حالة الخوف ، والحلول الترقيعية ، وميوعة القرارات ، ورخاوة تنفيذ القوانين المدنية الرادعة ، وترديد شعارات " الهلال والصليب ايد واحدة " ، بينما
دم التعصب الدينى ، يلطخ كرامتنا الوطنية .
الحل الجذرى ، الذى يحقق المواطنة ، ويخلق الدولة المدنية ،
ويحقن الدماء ، ويقطع الطريق نهائيا ، على مجاهدى الحكم الدينى ، ومن يدعمهم ، فى الداخل ، وفى الخارج ، هو :

- حذف خانة الديانة .
- الغاء المادة الثانية من الدستور ب فقرتيها .
- فصل الدين عن الدولة .
وتبقى الأديان ، علاقة شخصية ، بين الانسان ، وربه ،
تمده بالقوة الروحية ، ويحظر أن يدخلها أحد .
والدولة ، باعتبارها ، كيانا اعتباريا ، لا يجوز أن يكون لها دين . ف الدولة لا تصلى ، ولا تصوم ، ولا تمارس العبادات .
هذا الحل ، هو الترجمة العملية ، ل شعار " الدين لله والوطن للجميع " .. وهو التجسيد الراقى ل مبدأ " لا اكراه فى الدين" .
هذا مع التسليم ، ب السعى الجاد المخلص ، ل تحقيق العدل الاجتماعى . ان الظلم ، بجميع درجاته ، وأشكاله ، كفيل ، بأن
يجعل الناس ، عجينة طيعة ، لأى استقطاب .
ليس هناك ، أبشع ، من استخدام الأديان ، والتجارة بها ،
من أجل أغراض سياسية ، رخيصة .
وليس هناك من يريد التمييز الدينى ، الا وكان يهدف الى الحكم بالدين .. والا ف لماذا يريد معرفة ، ديانات الأفراد ؟؟؟؟

من واحة أشعارى
-------------------
لا أكتب اليوم ب الحبر
ولكن ب دم الشهداء

هل يجف النزف ؟
هل يتوقف البكاء ؟
-------
Mona Helmy
 
Posts: 15
Joined: Thu Sep 09, 2010 1:00 pm


Return to Hot Issues/ قضايا ساخنة

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest

cron