معالجة الموت في قصة أطفال لرفيقة

Share your opinion on any book you may have read.
هل قرأت كتابا أعجبك؟ أو لم يعجبك؟ ابعث لنا برأيك فى هذه الصفحة

Moderators: nihadsirees, Jihan, sahartawfiq, weamnamou

معالجة الموت في قصة أطفال لرفيقة

Postby جميل السلحوت » Sat May 28, 2011 4:21 pm

معالجة الموت في قصة أطفال لرفيقة عثمان


القدس:26-5-2011 من جميل السلحوت: ناقشت ندوة اليوم السابع الألإسبوعية الدورية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس قصة الأطفال"الأرنب المفقود"للكاتبة رفيقة عثمان، تقع القصة الصادرة عن دار الهدى في كفرع قرع والتي زينتها رسومات أيمن خطيب في 22 صفحة من الحجم الكبير

بدأ الحديث نزهة أَبو غوش فقالت:
مفهوم الموت عند الأَطفال:
كل طفل في هذا العالم الرحب، معرَّض لفقدان شخص عزيز عليه، أَي أَنه بشكل أَو بآخر معرض للموت.
يرى الدكتور وائل أَبو هندي، أَخصائي نفسي للأَطفال، بأن الطفل ما قبل المدرسة، رغم تعرضه لمفهوم الموت في من حوله، لا يكون المفهوم لديه واضحًا، ولا مكتملا، ويتباين من طفل إِلى آخر أَشدَّ التباين؛ وبعد دراسة أُجريت على أَطفال في الأُردن، تبين للباحث بأَن الأَطفال في سن السادسة والسابعة استطاعوا جميعًا إدراك الموت كما يدركه الكبار. يخمِّن الباحث أَن أَطفال فلسطين، والعراق أَكثر إدراكًا لمفهوم الموت في سن مبكرة، لأَن الموت حدثٌ يومي متكرر في كل بيت وكل حارة. ويرى آخرون أَيضا بأَن تقبل الموت عند الأَطفال يختلف حسب الجنس، والتجربة، وطريقة الحياة الثقافية، والتربوية التي يحياها الطفل في أُسرته ومجتمعه.
أَجمع الأَخصائيون النفسيون بأَن موت شخص عزيز في الأُسرة يخلق مشاعر مختلفة عند الطفل مثل: الغضب، الخوف، الشعور بالذنب، ويمكن أَن يقود الطفل للإكتئاب أَثناء سن البلوغ، وإِذا لم نعالج صدمة الموت لدى الطفل بالشكل الصحيح، وفي الوقت المناسب، سيكون له الأَثر السلبي على شخصيته على المدى البعيد.
يفضِّل الاخصائيون النفسيون إِعداد الطفل لمواجهة قضية الموت قبل أَن يحدث فعلا، والحديث عنه بصراحة وبلغة يفهمها الطفل، وإِبلاغه بحقيقة أن كل إِنسان معرض للموت، حتى الأُم والأَب والأُخوة، وأَن الموت يعني الذهاب دون رجعة، وهذا لا يمنعنا بأَن لا نفكر بالفقيد، وأَلا نشتاق إليه، ونتحدث عنه.
يمر الطفل بعدة مراحل بعد سماعه عن موت عزيز: الصدمة أَولا، ثمَّ الإِنكار، ثم الذبذبة ما بين التقبل والرفض، ثم التقبُّل.
بناءً على ما ذكر أَعلاه، أجمع الأًخصائيون النفسيون على ضرورة مساعدة الطفل في مواجهة الموت، من خلال إِعطائه الفرصة للتعبير عن احساسه وعواطفه ، وأَن نشبع حبَّ الإستطلاع لديه، وإِشباع ما لديه من أَسئلة، نحو:" ماذا يشعر بعد الموت؟ ماذا يشعر داخل القبر؟ هل سيعود يومًا ما؟ ما هو الموت؟ هل يفقد الميِّت جميع حواسه؟"( أبو هندي، 2011). علينا أَن نُفهم الطفل على أَن الأَمر خارج عن إِرادة أَيِّ انسان، وعن إرادة الميت نفسه.
مشاركة الطفل في المراسيم برفقة شخص بالغ يثق به، ويشعر معه بالأَمان، وله علاقة بالفقيد له أَهمية، كما أَن الوداع له أَثر كبير على الطفل في تجاوز المحن، ولمسة اليد للمتوفى تعطي إحساسًا بالرضي.
الإِرتباط بشحص بديل للمتوفى يساعد الطفل على التكيُّف، ليعيش حياة أَفضل.
إِن استخدام الوسائل المختلفة للتعبير عن الذات، وتفريغ المشاعر، مثل الكتب والقصص، والرسومات، والأَلعاب الخيالية غير المباشرة عن الفقدان،تساعد الطفل للتعبير عن نفسه، وتقوي تكيفه عن الموت.
كلنا يعرف بأَن الكتاب هو مرجعية مهمة لمساعدة الأَطفال لحل مشاكلهم المختلفة، ولأَسفنا الشديد فإِن أَدبنا العربي يفتقد للقضايا المهمة التي تشغل بال أَطفالنا، مثل قضية الموت، والمرض، والفقر، والعنف والاغتصاب، وانفصال الوالدين .
بناءً على ما ذكر في الدراسة المبسَّطة سابقًا، رأَيت أَن أَربط ما بين هذه الدراسة، وبين كتاب الأَطفال" الأَرنب المفقود" ،الذي صدر حديثًا للكاتبة رفيقة عثمان، باعتباره قصة للأَطفال تعالج قضية الموت، وتقبُّله عند الأَطفال.
فقد الطفل وليد أَرنبه المحبوب، الذي عاش معه ومع أَفراد الأًسرة مدة طويلة... لم يتقبل وليد خبر غياب صديقه الأَرنب، فصار يلوم نفسه" ليتني رافقته في جولته كي أَحميه، وأًحافظ عليه ص10". بعد أَن عرف وليد بوفاة صديقه الأَرنب، أُصيب بصدمة، ولم يستوعب الخبر؟ وهذا ينطبق تمامًا مع المرحلة الأُولى التي يمر بها الطفل بعد سماع خبر الوفاة التي تحدثت عنها الدراسة، في الصفحة التاسعة للكتاب نرى مرحلة الإِنكار التي تحدثنا عنها أَيضًا في الدراسة. "لا أُصدِّق أَن الأَرنب أَرنوب قد مات، لعله يصحو من جديد ص14"
لقد عالجت الكاتبة رفيقة عثمان تقبُّل الموت عند الأَطفال، والتكيف معه من خلال عدة أُمور كما وضحت لدينا في الدراسة أَعلاه، فكانت كالتالي:
- معالجة مشاعر الطفل من خلال التعبير عن مشاعره، وأَحاسيسه بصدق، وعفوية من خلال البكاء والحزن على صديقه الأَرنب، بمعية أُسرته وأُسرة الأَرنب نفسه. - مرحلة الوداع " تحسسه، ووداعه".. لن أَنساك يا صديقي العزيز أَبدًاص16".
- وقوف الأَب وأَفراد الأًسرة ومواساة وليد، ثم المشاركة بالمراسيم، ووضع الأَزهار البرية على الضريح.
- تذكر الأَرنب المفقود من خلال الصور التذكارية التي التقطها وليد لصديقه الأَرنب قبل وفاته، وتصفح صفحات (الألبوم) بمعية أُسرة الفقيد الأَرنب، وأُسرة وليد.
- القيام بزيارة الضريح بعد الدفن أَمَّا البديل الذي ساعد وليد على التقبل، فهو اللعب مع أَبناء الأَرنب الصغار، وأُمهم، الذين أَصبحوا أَصدقاءَ له. نلاحظ في نهاية القصة وصول الطفل وليد للمرحلة الأَخيرة، بعد رفضه، وإِنكاره، من خلال مصاحبة الأَرانب الصغار، ومرافقتهم إِلى ضريح والدهم، الذي يظهر في الرسومات وهو يروي الأَزهار فوقه.
وأَخيرًا أَود أَن أَنصح مربي، ومربيات الأطفال، والآباء، قراءتها لأَطفالهم، واستخدامها كأُسلوب علاج لهم، من أَجل حياة أفضل، كما أَرجو من كل أُدبائنا العرب الذين يعنون بأَدب الأَطفال بأَن ينهجوا نهج الكاتبة رفيقة عثمان في جُرأَتها، بتناول قضية مهمة مثل قضية الموت، وذلك بعد دراسة عميقة مسبقة، وبالتعاون مع أَخصائيين نفسيين، وتربويين، واجتماعيين، من أَجل الوصول لعمل متقن لا يلمس أَحاسيس الأَطفال بشكل سلبي.
وقال رفعت زيتون:
اللغة: تميّزت اللغة بالبساطة، وعمر الأطفال، ومقدرتهم اللغويَّة مع وجود بعض المفردات التي كانت أعلى من مستوى الأطفال.مثل: (يربِّت، نفق، ضريح، الخ....)، وهذا الأمر يخدم فكرة التطوُّر، والانفتاح على اللغة، ويتيح فرصة التساؤلات التي هي أساس المعرفة. اعتمدت الكاتبة على المحسنات البديعيَّة، والجرس الموسيقي المُحبَّب لدى الأطفال، وذلك مما يشدُّ الطفل، ويشوِّقه للإلتصاق أكثر بالقصَّة، وكمثال على ذلك: (أذنان طويلتان، عينان جميلتان)، (أزمنة، وأمكنة)، (أُمَّه، وأباه، أُخته، وأخاه)، حتى في الأسماء المُستخدمة ركزت الكاتبة على استخدام الجرس الموسيقي، فكانت الأسماء (أسيل، وهديل، نبيل)، وهذا يعيدنا إلى قصص أجدادنا عندما كانوا يبدأون بسرد القصَّة باستخدام السجع في قولهم مثلا: (كان ياما كان في قديم الزمان).
الأُسلوب والأفكار:
1. كان الأسلوب بسيطا، أو مُبسَّطًا لدرجة كافية، ليفهمها الأطفال، وهذا اعتبره نجاحًا في الوصول إلى الهدف بأقصر الطرق، وأسهلها.
2. الناحية الفنيَّة: استخدمت الكاتبة صفحة يتخللها السرد، ومقابلها عُرضت الصور، كن مُوَفَّقًا، حيث أنَّ الصور كانت دليلا شارحًا لما بين السطور، فحتى الأطفال حديثي القراءة، يمكنهم فهم القصَّة من خلال قليل من القراءة مع تلك الصور.
3. لا تخلو القصَّة من التشويق، وهذه من ضرورات بناء القصة.
4. الشخوص: الشخوص الرئيسيَّة في القصَّة: كان الأطفال، والأرانب وهذا أقرب إلى ما يحبُّه الأطفال، فقصص الحيوانات هي أكثر القصص التي يهتمون بها، وكذلك قصص تحتوي على شخصيَّات أطفال آخرين.
5. كان هناك جرأة لدى الكاتبة في تناول موضوع الموت، ولكنها استطاعت أن تُعالجه بحكمة، وبصراحة بحيث وضعت الأطفال أمام حقيقة لا بد من معرفتها دونما تزييف.
6. كانت النهاية سعيدة رغم أنها كانت تتحدث عن الموت، وهذا ذكاء من الكاتبة، وتلبِّي حاجة الشعور حتَّى لدى الأطفال.
7. عودة إلى الصور، والألوان فقد كانت مُعبِّرة، وقريبة للواقع، إلا في صورة واحدة حيث ظهر الأرنب بحجم الطفل وليد.
- لبَّت القصَّة قيمًا تربويَّة، والحاجات النفسيَّة للطفل، وذلك من خلال الأهداف التي سأذكرها فيما يلي:
وجدت في القصَّة أهدافًا، وأفكارًا تؤدي بمجملها إلى تعلُّم، واكتساب الكثير من القيم التربويَّة، والاجتماعيَّة ومنها:
1. مواساة الغير، ومعايشة معاناتهم، وهذا من باب العلاج الاجتماعي
2. استمرار الود حتى بعد الرحيل، والوفاء لمن عرفناه خلال حياتنا
3. حميميَّة العلاقة الأسريَّة في جميع الأمور، حيث أكَّدت الكاتبة اجتماع العائلة كبيرها، وصغيرها في الأمور كلها، هذا الهدف، والسابق يعتبران هدفين مُعالجين تربويًّا.
4. ضرورة العمل الجماعي، وظهر هذا في عمليَّة البحث، والدفن، والتذكر..
5. الإخلاص حتَّى للحيوان.
6. حب الحيوانات، ورعايتها، وهذه سُنَّة شريفة.
كل ما ذُكر من أهداف، تسير في طريق المعالجة النفسيَّة، والتربويَّة للأطفال، هذا كل شيء، ويبقى سؤالان:
- بما أن القصَّة كانت عن الحيوانات، وتحديدًا الأرانب، وبما أن الكاتبة مزجت بين الإنسان، والحيوان في علاقة، وانسجام يلائم فكر الطفل، فلماذا لم يسمع بالحوار لهذه المخلوقات، والمشاركة في الأحداث كما هو الحال في كثير من قصص الأطفال، وأفلام الرسوم المتحرِّكة.
- لماذا كانت القصَّة مثاليَّة بمعنى أن القصَّة تؤتي أُكلها خاصَّة مع الأطفالوأخيرًا أتقدَّم للكاتبة بالتهنئة، وأقول كل ما كتبته، أو أغلبه كان بعد أن جعلت ابنتي تقرأ القصَّة، وهي في الصف الثاني الابتدائي، وبعد حوار طفولي بيننا.
وقال جميل السلحوت:
في قصتها الجديدة للأطفال "الأرنب المفقود" تقدم الكاتبة رفيقة عثمان شيئا جديدا للأطفال، وقصتها التي يتلخص موضوعها حول أرنب يعيش مع أسرة في بيت، ويخرج الى الغابة مع أبناء جنسه، ويموت هناك مما أحزن صديقه الطفل وليد وأفراد أسرته على فراقه فقاموا بدفنه، وواصلوا الاعتناء بأبنائه وببقية الأرانب.
وقد تساءلت عن سبب اختيار كاتبتنا الأرنب ليكون بطلا لقصتها؟ ولماذا لم تختر كلبا أو قطا، أوطيرا جميلا، أو ماعزا أو خاروفا لهذا الدور؟ وفي تقديري أن الكاتبة تدرك تماما أن الكتابة عن الحيوانات الأخرى قد استهلك، فكثيرون كتبوا عنها، كما أن هناك موقفا دينيا على سبيل المثال من أكثر الحيوانات وفاءا وهو الكلب، حيث يُعتبر حيوانا نجسا، كما أن هناك أكثر من موقف حسب الثقافة الشعبية من القطط، فاختارت كاتبتنا"الأرنب" ليكون البطل، ومعروف أن الأرنب حيوان أليف ضعيف ناعم لا يؤذي أحدا، ويتكاثر بسرعة، وتشكل لحومه إحدى مصادر البروتين الحيواني للإنسان.
وقصة"الأرنب المفقود" قصة مسلية مشوقة، وقد احتوت على قيم تربوية للأطفال منها:
- الرفق بالحيوان.
- مصادقة الحيوانات البيتية الأليفة.
- التذكير بالحياة والموت.
- استمرارية الحياة.
- ضرورة دفن الحيوانات النافقة.
وقد ذكرتني هذه القصة بأغنية شعبية كنا نرددها في طفولتنا، وهي تسخر من المبالغة في الأمور وتهويلها فتقول:
ارنبنا اسم الله عليه نايم ومسبل ذينيه

جابر يلله يحرق والديه واحرمنا من الشيخ ارنب

ارنبنا في الحاكوره مقرمع كل البندوره

جابر ضربه فاشوره قضت على الشيخ ارنب

قل يومن روح سعيد ولاقى الارنب شهيد

قال لموا البواريد تا نوخذ ثار الأرنب

وأجت الدوله والدرك مقسمين اربع فرق

جابر ملعون الطرق وأجرم في حق الأرنب

ونزل الضابط والشاويش وعملوا ع الأرنب تفتيش

وانت يا جابر لا تحكيش وادفع ... حق الارنب

يا ابن عمي يا سعيد وانت قرابه مش بعيد

واصبر عليّ لبعد العيد تنحوش حق الارنب

ومن الجورة ودير ياسين جين النسوان اعزين

حسبنه ها الحج امين واثريته الشيخ ارنب

اجت صفيه وانيسه عملن للأرنب ونيسه

وعملن للأرنب ونيسه عملوا له رز وجريشه
وقال موسى أبو دويح:
بطل القصّة الطّفل وليد الّذي تكوّنت بينه وبين الأرنب الأب صداقة حميمة، وبقيّة شخوص القصّة الأب والأمّ والأخ نبيل والأختان هديل وأسيل. ونلاحظ هنا أنّ أسماء الأولاد ذكورًا وإناثا جاء على وزن (فعيل) وهو من المشتقات صفة مشبّهة، وهو اسم له جرس وقعه على الأذن جميل.
وأمّا مجموعة الأرانب فهي الأرنب الذّكر الّذي سمّته الكاتبة (أرنوب) وأنثاه وأولادهما الصّغار.
القصّة مصوّرة، وصورها واضحة معبّرة، يستطيع الطّفل الّذي بلغ ثلاثة أعوام أن يتعرّف عليها بسهولة.
حاولت الكاتبة أن تعالج موضوع الموت بالنّسبة للأطفال، وأستطيع أن أقول إنّها نجحت في معالجتها للموضوع، حيث بيّنت أنّ الجميع حزن لموت (أرنوب)، وبخاصّة وليد الّذي حزن عليه كثيرًا، وبكى وسالت دموعه على خدّيه، ولم يصدّق ما رأته عيناه، حتّى سأل أباه فأخبره أنّ الميت لا يعود. والحزن والبكاء على الميت أمران مشروعان، ومن شأنهما أن يخفّفا من وقع المصيبة. ودليل مشروعيتهما قول الرّسول صلّى الله عليه وسلّم عند وفاة ولده إبراهيم: إنّ القلب ليحزنَ وإنّ العين لتدمعَ، ولا نقول إلا ما يرضي ربّنا، وإنّا على فراقك يا ابراهيمُ لمحزونون.
وعالجت مسألة العزاء وتخفيف المصاب بقولها: "تجمّع الأصدقاء والأحبّاء حول وليد وأمّه وأبيه، وحول عائلة الأرانب؛ لمواساتهم بفقدان أرنوب المحبوب" صفحة 20. فمجئ المعزّين بعد دفن الميت لبيت العزاء يخفّف كثيرًا من هول المصيبة، ويقلّل من ألم الفراق. وتطرح أثناء العزاء أمور تنسي النّاس الموت وتبعد آلامه وأحزانه عنهم. فكلّ شئ يبدأ صغيرًا ثمّ يكبر، إلا المصيبة فإنّها تبدأ كبيرة ثمّ تصغر، حتّى يطويها النّسيان.
لغة القصّة واضحة سهلة تناسب الأطفال الصّغار حتّى دون الخامسة وتشكيل الكلمات جاء جيّدًا وخاليا من الأخطاء إلا:
1. في صفحة 2 (لينامُ في أمان)، والصّحيح لينامَ فعل مضارع منصوب بلام التّعليل أو لام كي.
2. في صفحة 12 (فرافق أمّه وأباه وأخته وأخاه)، والأحسن وأختيه وأخاه؛ لأنّ الصّورة تظهر أختين ثنتين لا أختا واحدة.
وختامًا القصّة هادفة ومعبّرة وتعلّم الأطفال كيف يستقبلون موت الأحباب، وتعالج مسألة يتهرّب منها كثير من النّاس.
وبعد ذلك جرى نقاش مطول شارك فيه:د.تيسير عبدالله، ابراهيم جوهر، ديمة السمان، نسب حسين، د.اسراء أبو عياش، جمعة السمان، بثينة شقيرات، صقر السلايمة، سامي الجندي وآخرون.
جميل السلحوت
 
Posts: 290
Joined: Sat Jan 24, 2009 2:30 pm


Return to Book Discussion/ رأي في كتاب

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest

cron