رواية"لحظات خارجة عن الزمن"

Share your opinion on any book you may have read.
هل قرأت كتابا أعجبك؟ أو لم يعجبك؟ ابعث لنا برأيك فى هذه الصفحة

Moderators: nihadsirees, Jihan, sahartawfiq, weamnamou

رواية"لحظات خارجة عن الزمن"

Postby جميل السلحوت » Fri Apr 08, 2011 6:48 am

رواية"لحظات خارجة عن الزمن" في ندوة اليوم السابعا
لقدس:7نيسان 2011 من جميل السلحوت:ناقشت ندوة اليوم السابع الأسبوعية الدورية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس رواية"لحظات خارجة عن الزمن" التي صدرت في شهر آذار 2011 للأديبة المقدسية مزين برقان، وتقع الرواية في 303صفحات من الحجم المتوسط، ويحمل غلافها الخارجي الأول لوحة للفنان بشار حروب.
بدأ النقاش نزهة أبو غوش فقالت:

رغبت أَن أَتناول في هذه الرواية، الناحية العاطفية، حيث أَن العواطف لدى الإِنسان ستظل خالدة ما بقي الجنس البشري و وبقي الأَدب، لا تكتمل عناصره دون وجود العواطف، فهي التي تقرب المتلقي-القاريء- من النص من خلال الإيحاءات والتعبير عن المواقف المختلفة.
لقد حصر القدماء دوافع الشعور في العمل الأَدبي في أَربعة بواتق رئيسية هي: "الرغبة، والرهبة، والطرب، والغضب. مع الرغبة يكون المدح والشكر، ومع الرهبة يكون الاعتذار والاستعطاف، ومع الطرب يكون الشوق، ومع الغضب يكون الهجاء، والتوعد والعتاب." أَين نحن من هذه البواتق الأَربعة في رواية مزين برقان؟
في رواية لحظات خارجة عن الزمن، كانت العاطفة هي العنصر الأَساسي الذي حدد موقف الكاتبة برقان تجاه كل ما عرضته في الرواية، من أَفكار، ومشاعر، وأَحاسيس؛ وهي الدافع المباشر لكل الأَقوال في نصها الروائي.
عند قراءتنا لرواية "لحظات خارجة عن الزمن" نلاحظ تنوع العاطفة منذ بداية الرواية حتى نهايتها، وذلك على لسان بطل الرواية بهاء، فقد بدت العواطف واضحة جلية حيث كانت مشاعر الحزن والضيق هما أَول ما اكتنف البطل، حتى أَنه لم يعلم سبب مصدر هذا الحزن الذي سبب له الشعور بالثورة، والأَوجاع، والقلق فكانت همومه معقدة ومتشابكة، لم تكن عواطفه تجاه زوجته تحمل مشاعر الحب عند ممارسته الحب معها، بل هي رغبة حيوانية تعمل بطريقة ديناميكية دون لهفة أَو شوق وهو يقوم بها بدافع الواجب، لذا يجد البطل نفسه مفصولا عن ذاته. إِن الفتور وعدم الرغبة سببا للبطل بهاء الشعور بالذنب " لم أَدرِ لماذا أَسعدتني ابتسامتها ... لعنت نفسي في أَعماقي على ذلك الفتور العاطفي اتجاهها" ص9 وهو في الوقت نفسه يملك نوعًا من الحب في أَعماقه تجاهها، لأَنها تمنحه الحنان، وتحرص على إرضائه، في علاقته بزوجته بدت لنا المتناقضات واضحة في المشاعر المختلفة، أَبدى البطل عن مدى شعوره بالفراغ العاطفي" لماذا لا أَشعر بالسعادة الآن؟... لماذا أَشعر بالفراغ؟... لماذا ينهزم القلم أَمام صمتي، وأَمام هذه الفوضى الداخلية؟"ص6.كأَن الروائية برقان أَرادت أَن تشعِر القارئ بمدى الفراغ العاطفي الذي يعيشه بطلها إِيهاب، تأَهبًا للانتقال للعواطف الجارفة فيما بعد للمحبوبة لينا، طبيبة أَسنانه.
تنوعت العواطف اتجاه المحبوبة لينا، فهي تارة عواطف العشق والوله الذي يمحو النوم من عيني العاشق، وعاطفة الحب الذي جعل إِيهاب يرى محبوبته في كل مكان - في البيت والشارع، والعمل، وداخل الكتب ...- ثم عواطف الدهشة" نظرت أَمامي، خفق قلبي خفقانًا سريعًا، وغلفتني الدهشة والذهول، ارتعشتُ ليس عشقًا بل صدمة"ص239. أَبدى البطل شعوره أَحيانًا بالراحة والسعادة، وأَحيانًا أُخرى أَبدى مشاعر الغضب والكره، والرغبة والاشتهاء واللهفة، بدت العاطفة لدى البطل بحالة من الذبذبة، فهي تتردد ما بين زوجته ومعشوقته " زوجتي لا أَستطيع أَن أَعيش بدونها، وأَما حبيبتي فهي امرأَة أشتهيها"ص183 تقلبات العاطفة لدى إِهاب وتقلبات مزاجه كانت تحكمها أَوهامه وتصوراته وخيالاته المصطنعة تجاه المحبوبة، استطاعت الروائية مزين برقان المحافظة على قوة العاطفة خلال نصِّها الروائي، فاستخدمت اللغة كوسيلة لذلك فجاءَت العاطفة غزيرة ماطرة بعبارات متكررة حيث لا تكاد فقرة من فقرات النص تخلو من عبارات الوله والعشق والغرام والشوق والشهوة والرغبة، وكأَن الروائية برقان ليست متأكدة من وصول فكرة (عشق البطل) للقارئ، أَرى هنا بأَن المبالغة والتكرار قد خدمت الفكرة أَحيانًا، وأَرهقتها أَحيانًا أُخرى، خبت قوة العاطفة التي استمرت قرابة سنتين في نهاية الرواية بشكل مفاجئ، وأَطفأت الروائية برقان تلك العاطفة بكل بساطة" لا يا سيدتي ..لا يا طبيبتي فالعلاقة العاطفية كما الحروب أَحيانًا، يجب أَن يعرف الإنسان كيف ومتى ينهيها."ص290" أَيمكن لحب زلزلني لمدة سنتين أَن يموت هكذا وبهذه السرعة الخيالية؟"ص291. لم تبدُ مشاعر الحب في الرواية صادقة تمامًا، ربما لأَن الروائية برقان عبَّرت عن مشاعر تخص رجلا وليس امرأَة، أَو لأَنها بنت روايتها على العواطف التي اعتمدت على الكثير من خيالات واَوهام البطل، فحبٌ أَو عشق مجنون نتيجة ابتسامة الطبيبة للمريض فهي حالة مستغربة جدًا، حتى أَن الطبيبة لم تبادل هذا المريض كلمة واحدة تعبر بها عن الحب، ولم تظهر أَية علامة لوجود هذا الحب له
في حين تنوعت العاطفة لدى البطل بهاء على طول الرواية، وظلت ديناميكية متحركة، فإِنها ظلت ثابتة غير متحركة عند باقي الشخصيات، نحو شخصية الزوجة التي ظلت عواطفها كما هي فهي تحمل عواطف الود والحنان للزوج، أَمَّا الطبيبة لينا فظلت عواطفها مجهولة تجاه البطل الذي عشقها، وكانت مشاعر الصداقة هي الأَقرب في عاطفتها، أَمَّا الصديقة الهام فقد أَبدت مشاعر الإِحترام والود، وربما الحب تجاه إِهاب.
. في رواية" لحظات خارجة عن الزمن" أَبرزت الراوية برقان بعض العواطف المعنوية " جاء صوتها كموج قوي نحو بحر العشاق... لكن صوتها أَثار فيَّ سعادة قضت على قدرتي على تحليل مشاعري"ص247. أَمَّا العواطف الحسيَّة فكانت كثيرة " لمعان عينيها واستدارة نهديها يكفيان لإِثارة شهوة رجل"ص104." عدت إِلى بيتي أَهذي بشفتي لينا، كنت في شهوانية عجيبة عندئذ إِلى درجة أَنني شعرت أَن قبلة محمومة لشفتيها تعادل الدنيا وما فيها."ص73. أَمَّا من ناحية سمو العاطفة في الرواية، أَرى مثل الكثيرين من الأُدباء والنقاد بأَن العواطف المعنوية هي أَسمى من العواطف الحسيَّة، عاطفة الحنين إِلى الوطن، البيت والقرية والقدس كانت مؤثرة وجميلة، لكنها لم تظهر إِلا في نهاية الرواية، وحبَّذا لو نوَّعت منها الروائية خلال الرواية.


وقالت نسب أديب حسين:
تأتينا الكاتبة مزين يعقوب برقان برواية لحظات خارجة عن الزمن بعد روايتيها كلماتٌ على رمال متحركة ويوم ولد قيس، ويلحظ القارئ بقفزة هائلة ما بين الرواية أوالحكاية الاولى التي صدرت في آيار 2009 وما بين العملين الآخرين اذ صدرت كلمات على رمال متحركةفي العام 2010، والرواية التي نحن في صددها في شباط 2011 .
تأتينا الكاتبة في هذه الرواية بقصة حب جارفة تحسن صياغتها في 303 صفحات، بطل الرواية هو شاعر فلسطيني لاجئ في لبنان، انتقل حديثًا للسكن في بيروت، متزوج منذ خمس سنوات، يسود علاقته مع زوجته نوع من الفتور، وصارت مشاعره تجاهها مبنية على التعود، بعيدة عما يمكن ان يكون من مشاعر الحب الحارقة، تظهر مشاعر البطل الجارفة عند لقائه بطبيبة الأسنان التي قصد عيادتها بهدف العلاج، فنجده ينجرف في مشاعره وحبه يكبر يومًا بعد يوم، ويدفعه الى أن يكتب فيها قصائد يجمعها في ديوانٍ شعري يهديه لها، لكن ردود فعل الطبيبة تأتي محيرة للبطل وللقارئ، فلا هي تصد البطل أو تمنعه من التعبير عن مشاعره، ولا هي تضاهيه أو تعبر عن مشاعر حب تختلج في دواخلها تجاهه، فنراها تلبي دعوته للعشاء لكنها لا تتحدث عن الحب، تتلهف لصدور ديوانه الشعري ولا تسارع لقراءته بعد صدوره، وتستمر هذه العلاقة ما بين مد وجزر الى أن يحدث في النهاية شرخ يطفئ مشاعر البطل المتأججه، وقد كان هذا في اللقاء الثالث بمحبوبته خارج اطار العمل، في هذا اللقاء تستمر محبوبته بأجوبتها المقتضبة، وتقول عن الحب أنه حماقة وغباء فيما كان هو يقول عن الحب أنه شيء رائع.. ورغم رأيها هذا في الحب الا أنها توحي للبطل باستمرارية العلاقة، فتقول أنها ستتناول معه العشاء مرة أخرى عند اصدار ديوانه الثالث.. وعندما يتصل بها زوجها ترد عليه بقولها (أهلا حبيبي) هي التي كانت تتذمر منه ومن تصرفاته.. هنا ازاء هذا تظهر المفاجأة في القصة اذ تنقلب مشاعر البطل ويفرغ من حبه، بعد أن ظهرت محبوبته غير مبالية وغير مقدرة لما بذل لأجلها، بل تبدو استغلالية تود أن تسمتع بفيض مشاعره دون أن تبادله تلك المشاعر.

فيما تتحدث الكاتبة عن مشاعر الحب وحرقته، وما يُعمل في النفس من تقلبات تعرج على قضايا ومسائل أخرى، كمشاعر الشوق والحنين التي تنتاب اللاجئ الفلسطيني الى أرض الوطن، كذلك تشير الى الفتور الذي يحدث في العلاقة بين الزوجين بعد مرور مدة على الزواج، وقد يبحث أحدهما عن قصة حب جديدة، وقد رأينا هذا في العلاقة ما بين البطل وزوجته ، بين طبيبة الاسنان وزوجها، بين الهام ( صديقة معجبة بالبطل) وزوجها.
تستشهد الكاتبة وتستعرض عددًا من المقولات والكتابات لكبار الفلاسفة والادباء، وقد جاء هذا في معظم الاحيان مناسبًا لسياق النص غير مقحم، لكنني شعرت أنه فائض ومكثف في الفصول الأخيرة.
اسلوب الرواية مشوق وممتع، يكثر فيها الوصف، وأحيانًا تظهر بعض المبالغة في ردود فعل البطل، كما حدث في ص 166 حين زار البطل صديقته الهام وزوجها ، وذكرت الهام أن زوجها يتعالج عند طبيبة الاسنان (محبوبة البطل) وامتدحتها، فيضطرب البطل ويضرب أخماسًا ب،سداس ويدخل منزله كالمذعور.. ص 169.
تأتي النهاية مفاجئة الى حدٍ ما لكنها منطقية ومقنعة.
وقالت رفيقة عثمان:

التناص الأدبي المُقحم، واستعراض الثقافات في الرواية
قراءة في رواية: لحظات خارجة عن الزمن، للراوية مزين برقان
تناولت في هذه القراءة، موضوع التناص في الرواية، لذا لا بُدَّ أن أقدِّم تعريفًا بسيطًا لمصطلح التناص، نشأته، أنواعه، وآثاره، مستندةً بذلك على بعض القراءات حول الموضوع.
يعني التناص : Intertextulity" " تداخل نصوص أدبيَّة مختارة، قديمة وحديثة، شعرًا أو نثرًا مع نص الرواية الأصلي بحيث تكون منسجمة وموظفة ودالة قدر الامكان على الفكرة التي يطرحها المؤلف، أو الحالة التي يُجسدها في روايته"، لإبراهيم المنصوري، التناص المباشر في رواية: كما يليق بمغربيَّة، مُقتبس عن ( د. أحمد الزعبي، التناص نظريًّا وتطبيقيًّا ).
نشأ هذا المصطلح لأول مرَّة على أيدي الشكلانيين الروس، الشكلانيون يؤمنون بالتناص من خلال تداخل النصوص، وظهور أثر بعضها على بعض رغم احتفاظ كل نص بخصوصيَّته.
جوليا كرستيفا كانت أول من أعارت اهتمامًا، واستخدمت مصطلح "التناص" سنة 1966، من خلال قراءاتها لباختين في دراسته لإبداعات دستوفسكي الروائيَّة، ومن ثَمَّ أطلقت مصطلحًا آخر بدلا منه، وهو "التنقليَّة"، ظلَّ مصطلح التناص مُستخدمًا في جميع الاتجاهات الأدبيَّة الحديثة.
يُعتبر النص الجديد، إعادة لنصوص سابقة مُنتقاه نتيجة خبرة، وتمحيص، ورغم ذلك يشترط النقَّاد عدم التجاوز للنصوص التي يتناص معها النص الجديد، كي لا يصبح سردًا مُكرَّرًا، من الممكن أن يتناص الراوي المُبدع مع نفسه من خلال نصوصه هو، وكما يستطيع أن يتناص مع نص واحد فقط لمبدع آخر، أو نصوص أخرى لأدباء آخرين، كذلك ممكن أن تكون عمليَّة التناص بين جنسين أدبيين على جنس أدبي واحد.
يرتكز التناص على الشكل، والمضمون، ويؤخذ بعين الاعتبار أن التناص قد يتبلور شكليًّا، وليس مضمونيًّا، والعكس صحيح بشكل منفصل، ولكنه يحصل في الحالتين. (أحمد بن سليمان اللهيب، "التناص مصطلح نقدي أوجده الشكلانيون الروس).
اتسع مصطلح التناص فيما بعد، وأصبح ظاهرة نقديَّة جديدة جديرة بالاهتمام، والبحث، فانتشرت في الأدب الغربي، ومن ثَمَّ تأثَّر بها الأدب العربي، إثر الاحتكاك الثقافي بين الحضارتين.(د. عفاف صادق: منتديات واتا الحضاريَّة).
تحدَّث الناقد الفرنسي جيرار جينت، 1982 عن التناصيَّة الجمعيَّة ، التي تعبر عن علاقة النص اللاحق بالنص السابق في حدود الحرِّيَّة، ويتضمن (التعالي النصِّي) Intertextulite، الذي يقصد به: "كل ما يجعل نصًّا يتعلق مع نصوص أخرى بشكل مباشر، أو ضمني" ، ويصف جيرار في كتابه (معماريَّة النص، 1986)، التناص بأنه العلاقة بين نصين أو أكثر، كما يتجلَّى في الاستشهاد، والتلميح، والسرقة. لقد أشار جيرار للمصاحبات الأدبيَّة: ( Para Literature))، التي تعني الاستشهادات الأدبيَّة التي تدخل في بنية نصيَّة معيَّنة، من المبتذل أن يقال أن الأديب يجني آثار غيره من الأدباء السابقين، أو المعاصرين، أو يتجاوزها.
التناص في النقد العربي القديم:
أشار النقاد العرب القدماء لظاهرة (تداخل النصوص) او تفاعلها في الخطاب الشعري، وأشارت (بالتفاعل النصي) تحت تسميات أخرى: كالتضمين، والاستشهاد، والاقتباس، والسرقات.. قُصد بها التأثر وليس الأخذ.
مضى أكثر من أربعين عامًا على شيوع التناص في نقد الأدب الغربي، إلا أنه ما زال في نشأته الأولى في النقد العربي الحديث، حيث وردت مصطلحات عديدة تشابه مصطلح (التناص)، كالتضمين، والتلميح، النقائض، والإشارة، والاقتباس، والمعارضات، والسرقات، شاعت ظاهرة التناص في النقد العربي القديم، في البلاغة، والنقد الأدبي. (محمد عزام، تجليات التناص في الشعر العربي: 2001).
التناص في الرواية:
استخدمت الراوية التناص الأدبي، والتداخل بشكل ملحوظ، بل بصورة مُبالغ فيها، لدرجة بأنها لم تُوفِّر جهدًا يُذكر في استعراض للثقافات العربيَّة من معظم أقطار العالم العربي، والأجنبيَّة الغربيَّة. كان بعض التناص في الرواية، منسجمًا مع المضامين، والمواقف، والبعض الآخر لم يكن كذلك، كما ورد صفحة 145، عندما كان التناص حول "كاراداتش الطبيب النفسي، والمجرم في آن واحد، والاسترسال حول قصّة حياته، وفي صفحة 165، كان التناص حول الشاعرة الأمريكيَة "سيلفيا بلاث" التي انتحرت في الثلاثينات من عمرها، تاركة وراءها طفلين. إن هذا الاستخدام للتناص لهذه المضامين لا تخدم الرواية شيئًا.
استشهدت الراوية بما يُقارب بأربعين مرجِعًا، مختلفًا، استقتها من الاداب العربيَّة، والغربيَّة، سواء كانوا أدباء، أو شعراء، أو فنَّانين، وفلاسفة، وموسيقيين، وعلماء نفس، وموسوعات، وقد تمَّ ذكر متكرِّر لبعض الأدباء، في المضامين، والشكل، مما طغت، بل طفحت الرواية بكميَّة التناص الأدبي، واحتلت ما يقارب منتصف صفحات الرواية.
الاستخدام المبالغ في التناص الأدبي في الرواية، يُضعف من القدرة الإبداعيَّة في الرواية، فهي تؤدي إلى تشتت القارئ، وتحيله عن الانسجام، والاستمتاع في تسلسل الأحداث. يبدو وكأنَّ الراوية تهتم في إسناد أقوالها إلى مراجع عديدة، لتثبت صدق الأقوال، والمشاعر، فاستخدام التوثيق للنصوص، يتوجَب عمله في الأبحاث العلميّة الناجحة، وليس في الروايات.
ظهرت بعض المُداخلات لبعض الفنَّانين اللبنانيين، مثل: فيروز في أغنيتها "كيفك إنت" صفحة 141؛ لتضفي جوًّا ساحرًا لبيروت... حبَّذا لو كانت اجواء فلسطين.. القدس.. ورام الله.
عمدت الراوية، لاستخدام معظم التناص التابعة للذكور، وكرَّرت مرارًا التناص من كتابات الروائيَّة "أحلام مستغانمي"، مما يُظهر تأثرها بكتاباتها، التي انعكست في عدَة مظاهر، حيث نهجت الروائية مزيَّن برقان في روايتها، نهج الروائيَّة أحلام مستغانمي، التي استخدمت التناص في كتاباتها، للأدباء الغربيين، والعرب، إلا أن المؤلفة "أحلام مستغانمي نجحت في ربط نصها بنصوص أخرى بشكل عفوي، دون إقحام بالقوَّة، الأمر الذي كان سيؤدي إلى نفور القارئ". (د.كلارا سروجي- شجراوي، نظريَّة الاستقبال في الرواية العربيَّة، 2011).
كذلك ظهر التأثير أيضًا من الراوية أحلام مستغانمي، باستخدامها للراوي المُذكَّر. (ذكرت احلام مستغانمي، بأنها آثرت الراوي الذكر، لأنها لا تريد أن تُصنَّف ضمن الكتابة النسائيَّة، ولأنها أرادت أن تطغي فترات في التاريخ السياسي للجزائر كان فيها الرجال هم المحرضون.(المصدر السابق).
حبَّذا لو اختارت الروائيَّة التناص الأدبي، تناصًّا للأدباء ، والشعراء، والعلماء، والفنَّانين، الفلسطينيين، وخاصَّة هنالك عدد لا بأس بهم سواء داخل فلسطين، أو خارجها، ويُشهد لهم بكافاءاتهم، وإبداعهم المُميَّز.
المتناصات:
1. الروائيَّة سومرست موم: رواية حافَّة السكين
2. لوردبايرون: الشاعر الإنجليزي "دون جوان
3. فكتور هوجو: البؤساء
4. لوردبايرون: أقوال حول العزلة
5. فيلسوف مجهول الاسم: قال "لم أجد أمر من الحاجة إلى الناس" ص 120
6. الكاتب الإنجليزي: سومرست موم، حافَّة السكين ص 142
7. رادوفان كاراداتش: طبيب نفساني، ومجرم حرب ص 145
8. سيلفيا بلاث: شاعرة غربية: قصيدة وصول صندوق النحل ص 164
9. سيلفيا بلاث: ص25
10. بتهوفن: رسائل لحبيبته بعنوان "الحبيب الأبدي ص 174
11. فرويد: رأيح في الحياة "هذا العالم...... الذي ندري به ما نفعل" ص 225
12. رالف والدو أميرسون: أديب امريكي، ص 241
13. سيلفيا بلاث: قصيدة وصزل الصندوق، ص 249
14. بيتهوفن: رسالة غراميَّة "ولئن طفت.... .... من أعماق الروح" ص257
15. أفريد كابوس: الحب...........ما يشتهيه" ص 260
16. شارل بودلير: شاعر فرنسي: الرمزيَّة في الشعر ص 283
17. وليم بتلرييتس الايرلندي: الرمزيَّة في الشعر ص263
18. هاملت: مسرحيَّة شكسبير ص 268
19. لورد بايرون: قصيدة الظلام ص 271
20. سيلفيا بلاث ص290
21. موسوعة "جينيس" 290

22. المتناصات في اللغة العربيَّة:
23. نزار قباني، ص 23 - 24 ،157، 212
24. تميم البرغوثي، شاعر: قصيدة "في القدس" ص27
25. امرؤ القيس، ص 31، 87، 97،
26. الياس خوري: باب الشمس، ص 52، 56، 189
27. محمود درويش، قصيدة "لاعب النرد" ص 57
28. المتنبِّي: قصيدة مدح سيف الدولة، ص 100
29. فلاسفة مجهولو الأسماء، ص 159
30. عمر الفرا: الشاعر، "قصيدة حمدة" ص 163
31. إيليا أبو ماضي: إيليا أبو ماضي، ص 165
32. أحلام مستغانمي: فوضى الحواس، 110، 113،175، 239
33. أبو القاسم الشابي: ص 116
34. نجيب محفوظ: رواية بين القصرين، ص117
35. فيلسوف مجهول الاسم: ص 120
36.
37. سلامة موسى: الكاتب المصري، 165
38. أحلام مستغانمي: "نسيان كوم"، ص 255، 260
39. قيس بن الملوَّح: ص 260، 287
40. جميل بثينة: ص 260
41. قول مقروء مجهول المصدر: ص281
خلاصة الحديث: غلب استخدام التناص على الفكرة الرئيسيَّة، وجاء على حساب الشكل الفني للرواية، تنوَّع التناص في الرواية، سواء كان تناصًّا خارجيًّا لأدباء آخرين، كما فُصِّل أعلاه، بالإضافة إلى التناص الداخلي، كما ورد من أشعار للروائيَّة نفسها، كما ذُكرت على لسان الراوي في الرواية.
التناص المُكدَّس في طيَّات الصفحات، يسبب تشتُّتًا في ذهن القارئ، ويُضعِف من تسلسل الأفكار، والتشويق، بل تُدخل القارئ غير المُثقَّف في متاهات لا حدود لها.
من الضروري أن يكون التناص، محدودًا، ومنسجمًا مع الشكل، والمضمون، وألا يكون من أجل استعراض الثقافات المختلفة، للكاتب، أو الراوي فقط، وألا يكون مُقْحَمًا لا يخدم تطوير سير أحداث الرواية، أو الشعر، أو القصَّة.
يبدو أن موضوع ظاهرة التناص، أصبح ظاهرة نقديَّة جديدة، وهي جديرة بالدراسة، والتمحيص، وخاصَّة في الأدب المُعاصر: في النثر، والشعر؛ لتكون، مُوجِّهًا معينًا للكتَّاب الناشئين.

وقال موسى ابو دويح:
بطل الرّواية شاعر اسمه بهاء تزوّج مرّتين ولم ينجب، تعجبه طبيبة أسنان اسمها لينا، متزوِّجة ولها أولاد، يهيم في حبّها من حيثُ لم تشعر به. "وهي امرأة يقودها العقل، أمّا أنا (بهاء) فتقودني العاطفة كالغيوم الّتي تسوقها الرّياح" صفحة (88).
ويقول بهاء على لسان لينا –كأنّها تقول له- أنا أعالج آلام أسنان النّاس، ولا أعالج اضطراب عقولهم. صفحة (183).
ويتعرَّف بهاء على إلهام، امرأة سوريّة متزوِّجة من لبنانيّ، والّتي تهيم ببهاء المشغول عنها بحبّ لينا. ويقول بهاء عن إلهام: "صديقتي الّتي تميل إليّ، وطبيبتي لينا الّتي أميل إليها". ويقول عن زوجته وعنها: "امرأة تشتهيني ولا أشتهيها، وامرأة لا تشتهيني وأشتهيها. أيّ شقاء هذا؟!". صفحة(73).
لغة الكتاب لغة عربيّة فصيحة، ولقد خلا من اللّغة العامّيّة أو المحكيّة في فلسطين وسوريا ولبنان، إلا من بعض كلمات في أغاني فيروز الّتي جاءت في الكتاب. وكثير من صفحات الكتاب من الشّعر المنثور، أو قُلْ: هي قريبة من الشّعر الحرّ.
أمّا التَّكرار فغلب على الكتاب، فكثير من كلماته وجمله أعيدت مرات ومرات مثل: الصّمت والنّسيان، أشتهي وأكره، أشتهيها ولا تشتهيني، ربّما، الإدراك السّطحيّ والشّعور العميق، والإدراك العميق والأحاسيس العميقة، ودفء الجسد ومتعة الجسد، أمارس تمارين النّسيان، وغيرُ هذا كثير.
والطِّباق ظاهر واضح في أكثر صفحات الكتاب مثل: حزنًا وفرحًا، الكلام والصّمت، الحياة والموت، ثائرًا هادئًا، صامدًا منهارًا، الضّوء والظّلام، أقيّدها وأطلق سراحَها، متى تهدأ ومتى تثور، يسرّك المكان أم يسوؤك؟ كم أنا معذَّب بسببكِ وكم أنا سعيد مَعَكِ؟!
أمّا الأخطاء –على كثرتها- فهي قليلة إذا قيست مَعَ كثير ممّا يصدرمن كتب في هذه الأيّام، ومنها على سبيل المثال:
1. استعملت كلمة (ثدييها) كثيرًا، وهي تقصد نهديها. ويظهر أنّ الكاتبة لا تفرّق بين الثدي والنّهد. جاء في لسان العرب: (والثُّديُّ الفَوالِكُ دونَ النّواهدِ، وفَلَكَ ثديُها وفلَّك وأفلك دون النّهود، وتفلّك ثديُها صار كالفَلْكَةِ، وفَلْكَةُ المِغزل معروفة سمّيت لاستدارتها، وكلّ مستدير فَلْكَةٌ. ولا ثديها بناهد أي بمرتفع. يقال نَهَدَ الثّدي إذا ارتفع عن الصّدر وصار له حجم).
2. استعملت الكاتبة كلمات (اتّجاه، اتّجاهي، اتّجاهك، اتّجاهها) عشرات المرّات وهذا خطأ، والصّحيح: تُجاه أو تِجاه، وتُجاهي أو تِجاهي، وتُجاهَكَ أو تِجاهَكَ، وتُجاهَها أو تِجاهَها). جاء في لسان العرب: (قعدت تُجاهَكَ وتِجاهَكَ أَيْ تِلْقاءَكَ).
3. وجاء في صفحة (12) (هل يسرّك المكان أم يُسيئُك؟) والصّحيح يَسُوْؤكَ؛ لأنّ الفعل سرّ مضارعه يسرّ والفعل ساء مضارعه يسوء.
4. وفي صفحة (80) (منتفخ بقصائد العشق غدوتُ... مسكون بالهيام أصبحتُ...) والصّحيح غدوت منتفخًا وأصبحت مسكونًا: الأولى حال منصوبة، والثانية خبر أصبح منصوب مقدّم على أصبح واسمها.
5. وفي صفحة (115) (اللهمّ لا تلمني فيما تملكُ ولا أملكُ) وهذا جزء من حديث شريف هو: "اللهمّ هذا قَسْمِي فيما أملكُ، فلا تؤاخِذْني فيما تملِكُ ولا أملِكُ ". فهو عليه السّلام يملك أن يعطي نساءَه المال والطّعام والثّياب والمتاع بالتّساوي، ولكنّه لا يملك قلبه حتّى يساوي في المحبّة بين نسائه، فالله سبحانه هو مالك القلوب وهو يصرّفها كيفما يشاء. فالعدل المطلوب شرعًا هو العدل في الأمور الماديّة المحسوسة والذي يستطيع الإنسان أن يقوم به، وهو العدل في المسكن والملبس والطعام والشراب والمبيت والمعاملة. أمّا العدل المستحيل الذي لا يستطيعه الرجل فهو العدل المعنويّ في المحبّة والميل القلبيّ. فأنت قد تحبّ أو تكره إنسانًا لا تعرفه من أوّل نظرة ودونما سبب.
6. في صفحة (116) (أتريدين أطفالا كي نبلوهم في هذه الحياة ما بلونا) والصّحيح كما بُلِيْنَا.
7. وفي صفحة (174) (ما أشوقني إليكِ في أمسي ويومي وغدي) والصّحيح ما أشدَّ شوقي إليك!!!
8. وفي صفحة (224) (ما همّني لحظتها هو أن أكون معها) والصّحيح ما أهمّني.
9. صفحة (249) (لم تجتاحني على غير عادتها) والصّحيح لم تجتحْني فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلّة (الألف).
وجاء في الكتاب حشو لا لزوم له ولا معنى كقولها في صفحة (208 و209): (الوقت بمفهومه الأشملّ، بدون تقسيماته. دون أن يحتضن الأسبوع سبعة أيّام ودون أن يحتضن الشّهر ثلاثين يومًا، ودون أن تحتضن السّنة اثني عشر شهرًا. أحبّها بتلك الطّريقة الممتدّة اللانهائيّة. ورحت أسأل نفسي أسئلة عجيبة غريبة: فما معنى أن يكون في الأسبوع سبعة أيّام؟ وما معنى أن يكون في الشّهر ثلاثون يومًا؟ وما معنى أن يكون في السّنة اثناعشر شهرًا؟) وكقولها في صفحة (243): (صدّقت كلامها دون أن أصدّقه تمامًا).
ختمت الكاتبة روايتها في الصّفحات الثّلاث الأخيرة بالحديث عنقرية (لِفْتا) الّتي هي إحدى أكبر قرى القدس، والّتي احتُلّت من قبل يهود عام 1948م تقول عنها: "توجهتْ عمّتي نحوي وهي تحمل رغيف خبز ساخن، وقدّمته لي. تفوح منه رائحة (لفتا)، وتفوح منه رائحة القدس العطرة. القدس... القدس الّتي لم أرها في حياتي قطُّ –لأنّها عاشت في مخيم عين الحلوة في لبنان- أراها الآن في حكاية عمّتي وأشعر بدفئها في رغيف الخبز هذا... أشعر بدفئها كأنّي في أحضانها... في تفاصيلها... في أعماقها...
يا قدس... من لبنان أعانقكِ... وأشعر بدفئكِ، أعانقكِ وأحتضنكِ لأنّ المسافة بين الأمّ وابنها لا تقاس بطول الكيلومترات، بل بامتداد وعمق الأشواق... بدفء من يعيش فيكِ أعانقكِ... وبألم من حرم من ترابكِ أحتضنكِ.
رحتُ أقضم رغيف الخبز... ورائحة الخبز المجبولة برائحة القدس تخترق أعماقي الّتي غدت مضمّخة برائحة القدس... وعطر القدس وذاكرة القدس. فذاكرة الأوطان لا تُمْحى". من الصّفحات (301، 302، 303) بتصرف.
وقال جميل السلحوت:
الرواية من الغلاف الى الغلاف تدور أحداثها حول الحب واشكالياته، ملذاته ومتاعبه.
بطل الرواية بهاء شاعـر فلسطيني لاجئ في مخيم عين الحلوة في لبنان، متزوج لم ينجب أطفالا، يعشق لينا طبيبة الأسنان المتزوجة والأمّ لطفلين، يمارس الحب مع زوجته بلا شهوانية، لكنه يحب لينا من جانب واحد، يكتب لها أشعار الحب ولا تقرأها، تتعامل معه بلطف من خلال مهنتها كطبيبة، وكلما اقترب من البوح بحبه لها كلما أبعدته عن ذلك بعفوية متناهية، بينما زوجته تقرأ أشعاره وتطرب لها، وتزداد حبا له ظنا منها بأنه يتغزل بها...وصديقه عماد يتزوج وينجب أطفالا، ويلفت انتباهه الى الهام التي تحبه، لكنه لا يعيرها انتباها، وكأن أحداث الرواية توصلنا الى الاقتناع بأننا قد نحب من لا يهتمون بنا، ولا نعير انتباها لمن يحبوننا، وكأن الملل هو نصيب الأزواج، أو أن المؤسسة الزوجية غير مقنعة للأزواج، خصوصا الذكور منهم، فالمرأة وفيّة مخلصة محبة لزوجها، يظهر ذلك جليا من خلال زوجة الشاعر ايهاب، وطبيبة الأسنان لينا، بينما الشاعر بهاء تتعلق عواطفه بالطبيبة لينا، وهي امرأة متزوجة، فهل هو طمع الرجال في النساء اللواتي لسن لهم ولا يمكن أن يكنَّ لهم؟ أم هو جنون الشعر وخيالات الشعراء ونرجسيتهم وعدم استقرارهم؟
اللغة: من خلال الرواية يتضح للمرء أن أديبتنا تمتلك لغة شاعرية جميلة، فيها كل الأصناف البلاغية من تشبيهات واستعارات وكنايات وتورية وغيرها.
الأسلوب: يبدو واضحا في هذه الرواية كما يتضح في رواية أديبتنا السابقة"كلمات على رمال متحركة" أنها متأثرة بأسلوب الروائية الجزائرية المبدعة أحلام مستغانمي، فالأسلوب من السهل الممتنع، يتلاعب بجماليات اللغة فيسحر القارئ ويجذبه لمتابعة الرواية، وعنصر التشويق جارف بشكل واضح، والكاتبة تمتلك خيالا خصبا، مع أن روايتها واقعية حتى النخاع، بطلها يتحدث بلغة"الأنا" مما يجعلها حميمية بشكل كبير، وقد لجأت فيه الى الاستدلال بكثير من الحِكَمِ والأمور الفلسفية، لتدعم ما تريد طرحه من قضايا الحب بين الرجل والمرأة.
والأديبة تركت شخوص روايتها يتحركون كما هم، دون تدخل منها، مما يعطي السرد الروائي مصداقية عالية، وواضح أنها استفادت من تجربتها في أعمالها السابقة، فـ"يوم ولد قيس" هي حكاية أكثر منها رواية، و"كلمات على رمال متحركة" شكلت قفزة نوعية هائلة لصالح الكاتبة، فكان فيها سرد روائي واضح، وقليل من الحكي، بينما جاءت هذه الرواية خالية من الحكي الى درجة كبيرة، فالسرد الروائي ينساب كجدول مياه عذبة، حتى عندما مرّت على رواية النكبة"بلاد الشمس" للروائي اللبناني الياس خوري، وقصيدة القدس للشاعر تميم البرغوثي، وبعض الأعمال الأدبية الأخرى، لم يكن هذا المرّ اقحاما، ولم يكن خروجا عن النص، فالمرء العاشق لا تخلو حياته من الهمّ السياسي أيضا، مع التذكير بأن بطل الرواية الرئيس الشاعر بهاء هو لاجئ فلسطيني في لبنان، ويعاني ما يعانيه اللاجئون في ارض الشتات.
وبعد ذلك جرى نقاش مطول شارك فيه كل من ابراهيم جوهر، نبيل الجولاني، د.اسراء أبو عياش، طارق السلايمة، د.وائل أبو عرفة، وصقر السلايمة.
جميل السلحوت
 
Posts: 290
Joined: Sat Jan 24, 2009 2:30 pm


Return to Book Discussion/ رأي في كتاب

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest

cron