للقصة أصل - قصص قصيرة جدا

Short stories, poetry, esssays

Moderators: nihadsirees, Jihan, sahartawfiq, weamnamou

للقصة أصل - قصص قصيرة جدا

Postby ماهر طلبة » Mon Jul 06, 2015 2:45 pm



صورة فوتوغرافية
الواقف بجانبها هو ، النائم على صدرها أنا ، قال لها يومها .. دعيه هنا خارج الإطار مادام نائما .. لكنها رفضت النصيحة ، فاحتفظت لى بالصورة الوحيدة التى تجمعنا معا حتى فى الذاكرة .

سيرة لحياة صوفى
كان أبى سكيرا عتيدا ، كان إذا شرب يسجد لليل ويغنى للجسد ، حتى كتب عند الناس زنديقا .... وتوفى فورثت عنه سيرته وكأسه واغنية لجسد لم التصق به أبدا ...

حكم الزمن
وجدها حزينة ، فاستند إلى الارض – الجافة – أمامها ، وقال لها .. احك لى .. اتخذينى أخا..
فقالت له .. بكم ؟؟

للقصة أصل
طلبت منه أن يتبادلا الأدوار .. ففرح وتلبس ثوبها لعله يستطيع ان يمنع الخيانة والغدر ، لكنه لاحظ -فى منتصف المسرحية / الحياة- أنها لا ترتدى دوره كاملا .. فقط ترتدى منه ما يثبت – عليه – الجنون حتى تحظى بعطف ابن ورد.


وجوه للشيطان
اتخذ من الورد رسولا ، وبعث إليها قرأنه ، فقرأته من فاتحته حتى ختمته و"صدقت" ، لكنها فى مساء نفس اليوم .. قابلت أبا لهب يركب سيارته الفارهة ، فأهداها الشيطان صورته الأخرى .. "تلك الغرانيق العلى ... ".

رحلة بحث
فى محاولة جدية منه لمعرفة الحقيقة ... استسلم للشك

هجرة
قال لها :أحبك
طالبته بالدليل، قدم لها لسانه –هدية – كلمات تعلقها فى رقبتها زينة للناظرين، اعتاد الناس مظهرها؛ فهجرته إلى لسان مبين.
ماهر طلبه
mahertolba@yahoo.com
ماهر طلبة
 
Posts: 7
Joined: Sun Apr 18, 2010 10:35 pm


بصيرة قصص قصيرة جدا

Postby ماهر طلبة » Fri Oct 16, 2015 6:13 pm

مشروع مستقبلي
في ألف ليلة وليلة ... رمى القدر بالخيانة في حجر شهريار؛ فقرر الانتقام من كل الخائنات في كل كتب الحواديت حتى من كانت منهن ما تزال مشروعًا لم يتحقق بعد

بصيرة
لمحت في حلمي ليلى تراود قيسًا عن قصيدته، يلقيها في هواء الصحراء لتتلقفها أذن ابن ورد؛ فأخفيت قصيدتي في قلبي.

قصة الخلق
عندما أراد الخالق بدء الكون، فكر في ثلاثة أشكال، الرجل والمرأة والشيطان، لكنه حين قابل وجهك – الباسم الجميل- اكتشف أنه أوجد الرجل والمرأة الشيطان.

طيران حر
نشر غضبه – الجاهز دائمًا – على حبل أيامها، وقال لها مهددا ..
- أنتِ حرة .
فاستنشقت عبير الحرية وفردت جناحاها طائرة من فوق سطح بيته.

محاولة هروب
كان دائمًا ما يضع على وجهه "ماسك " من المهابة؛ اتقاء لحرارة النظرات.

تبادل منافع
حاول أن يدعم العلاقة بينهما، فمد لها حبلًا من الود، فاستخدمته في صنع سلّم من الشوك لقلبه.

حسن ظن
دخل الوزير على الخليفة الأموي الأخير وهو محاصر في قصره وقال له مشجعا:
- إني أرى زبالة ضوء في نهاية نفق الظلمة
فصاح مرعوبًا، إنهن الجواري من تركنه فاذهب وأطفئه.

دعوة صالحة
تناوله.. "بالسم"... فمات شبعانًا.

لبؤة
كان أسد "الحلو"* صغيرًا حين تبناه، نقله من الغابة إلى بيته حيث الحياة هناك أسهل وأنظف وأكثر رقيًا.. أنس له وظنه ابنه.. لكن الأسد لم ينس – كما يبدو – الغابة يومًا، لهذا افترسه – دون سبب واضح- أتذكر قصتهما الآن وأنتِ تنهين – دون سبب واضح – مكالمتنا الأخيرة.

*محمد الحلو كان مدرب أسود في السيرك القومي المصري.
ماهر طلبة
 
Posts: 7
Joined: Sun Apr 18, 2010 10:35 pm


Return to Literature / ركن الأدب

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest

cron