مقاله

أرسل رأيك أو مقالك هنا

مقاله

Postby عبد حامد » Thu Jun 27, 2013 10:10 am

فايروس من نوع اخر
على خلاف ما اعتادت عليه البشريه،من شعور بالخوف والفزع عندما تتعرض لفايروس ا وداء عضال يستعصي على العلاج ولادواء له ،او على الاقل للحد والتقليل من اثاره ومضاعفاته الجانبيه ،مما يعرض البشريه لماساه جديده يذهب ضحيتها الملايين من الارواح البشريه وما يرافقها من الام وعذاب لا يطاق،ابتهج كل احرار العالم ومنصفيه وجميع الشعوب الفقيره والكادحه-ولاول مره من نوعها تحدث في التاريخ البشري-بظهور نوع جديد قاتل وبشكل لا يمكن تفاديه مطلقا وابدا ،لفايروس مختلف،من نوع اخر، خاص جدا،لا يتعرض باي اذى او ضرر الا للانظمه الشموليه وقادتها بالتحديد،ومن المثير للدهشه لا بل وللذهول ايضا،اذ على الرغم من انه سريع العدوى بشكل لم بسبق له مثيل الا ان هذه العدوى لا تصيب الا لذلك النوع من الانظمه والقاده ، على وجه التحديد،مما اصابهم هم فقط بالفزع والرعب والهلع،مما افقدهم صوابهم،واشعلوا النيران بانظمتهم وانفسهم،قبل غيرهم،عندما واجهوا شعوبهم وابناء امتهم بوسائلهم المعروفه البعيده كل البعد عن الصواب والمنطق والقوانين والاعراف الدوليه وقبل ذلك عن القيم والمبادي الانسانيه النبيله والخلق العربي الكريم،وهكذا انقلبت الايه راسا على عقب،اذ بينما كان ظهور الفايروس نذير شؤم وسقم والم اصبح بشاره خيروقوه وفرح غامر،وبينما كان سمه شر وخراب ودمار وعبوديه،اصبح دلاله حريه وقوه وصحه واستقلال،اما عن كيفيه ظهور هذا النوع الخاص من الفايروسات،وعن ماهيه التربه الخصبه والحاضنه المناسبه التي ساعدت على نموه وانتشاره واستفحاله،انها هي ذاتها الانظمه الشموليه واسلوبها الذي تميز بالقمع و مصادره حقوق المواطنين وحرياتها وامتهان كرامتها والتفريط بسياده الاوطان واستقلالها،وانتشار الفساد المالي والسياسي وكثره تعاطي الرشى وانتشارها على نطاق واسع جدا في مؤسسات الدوله والمجتمع،كل ذلك مهد الى فتح كل الابواب لظهور فايروس الحريه وكرامه الشعوب هذا،واول ما انطلق في تونس الخضراء تونس المجد والعز والاباء ،ثم سرعان ما انتقلت عدوى هذا الفايروس الى ارض الكنانه مصر الفداء وليبيا عمر المختارومن ثم بلاد الشام سلطان الاطرش وبقيه رفاقه من ابطالنا الافذاذ الاحرار،ونحن على يقين جازم وقاطع،ان كرامه الشعوب وحمايه امنها ومقدساتها والدفاع عن استقلالها وسيادتها،قد وهبها الخالق قوه لايمكن قمعها ومواجهتها او التصدي لها باي شكل من الاشكال وعلى امتداد الساحه الدوليه كلها وحيثما كان هناك قمع واستغلال وعبوديه واستنزاف لخيرات وموارد الشعوب،نعم بكل تاكيد سيحط رحاله فايروس الحريه والكرامه هذا في روسيا والصين وبلاد فارس والارض كلها،وسينعم العالم كل العالم بالامن والسلام والحريه والموده...........عبد حامد abad_hamd@yahoo.com
عبد حامد
 
Posts: 23
Joined: Thu Apr 18, 2013 3:52 pm


Re: مقاله

Postby عبد حامد » Wed Aug 21, 2013 1:45 pm

اغتصبوا ارضنا دنسوا قدسنا شوهوا ربيعنا::::::::اغتصبوا ارضنا د نسوا قدسنا خطفوا ربيعنا،وقلبوه راسا على عقب،اذ بعد طول معاناه تواصلت لعده عقود طويله،تجرع خلالها المواطن العربي الكريم،كل انواع المحن والماسي والكوارث،حتى بات يستجير بالموت،للخلاص مما فيه،فمنهم من اختار الهجره مرغما والعيش في الغربه،على الرغم من كونها قاسيه اليمه وموجعه،لكنها على كل حال اخف وطاه عليه من واقعه البائس والمزري،وهو يعد نفسه في هذه الحاله محظوظا،قد لطفت به الاقدار،بينما الاخرون وهم الاغلبيه،ممن لم تتوفر لهم مثل هذه الفرصه .ولم يجدوا الوسيله للفوز بها،ووجدوا انفسهم وقد سدت امامهم كل السبل،فبادروا الى حرق انفسهم كما فعل البوعزيزي خالد الذكر وغيره الكثير الكثير،وكان لابد في مثل هذا الحال،ان ينتفض احرار الشعب وهو ما حصل،لكن اعداء الله والانسانيه ،سرعان ما تكاتفوا وتعاضدوا،وتصدوا لما بات يعرف بالربيع العربي،ونجحوا في خطف الربيع العربي وتشويهه،وقلبوه راسا على عقب،وتحول الى فوضى وخراب ودماء ودخان ودمار،ومسخت الفصول الاخرى،وانسحب هذه الحال الى كل شهور السنه،وتحولت ايام الاعوام كلها،وافع اليم مريرموجع ومفجع،ولم نعد نرى دوله واحده تحكمنا وحكومه واحده في اغلب الدول التي اجتاحها الربيع العربي،بل صرنا نرى الف دوله ودوله والف حكومه وحكومه تتلاعب بحياه المواطن العربي الكريم،تتصارع فيما بينها،بل صرنا نرى الف مميليشيا وميليشيا وحزب وحزب وكتله وكتله وفرقه وفرقه وتيار وتيار بل الف قبيله وقبيله كلها تتصارع في ما بينها،وشهدنا كل انواع الفتن المذهبيه والقوميه والعرقيه والمناطقيه،وهكذا اصر اعداء الامه،الا ان يحرموا ابناء الامه،من هذه الفرصه التاريخيه النادره،وهكذا ايضا،ثنبت لنا وبكل جلاء ووضوح،ان لا سبيل امام ابناء الامه الا بوحدتهم،واعتمادهم على انفسهم،بعد التوكل على الله جل في علاه حق التوكل،ثم محاوله كسب ود الاطراف الدوليه الفاعله في المشهد السياسي الدولي،او على الاقل بعضها،للتعاطف مع الامه،ومساندتها،والوقوف الى جانبها،لتحقيق اهدافها العادله المحقه والمنصفه،وهذا ممكن تماما وبمنتهى السهوله واليسر،اذا راى الغرب ان الامه ،قد عقدت العزم،على استرجاع حقوقها المغتصبه،وبناء نهضتها الحضاريه الحديثه،وسلكت السبيل الصحيح والقويم ،لانجاز ذلك،لان الغرب لابد في هذه المره ان يقف الى صف الامه،ضمانه لمصالحه وليس لسواد عيون العرب،فهل من سبيل،لفعل ؟عسى ولعل للمره الالف،وفي هذا نجده وغيره ومروءه،واغاثه للجوعى واليتامى والثكالى في الارض..........عبد حامد abad_hamd@yahoo.com
عبد حامد
 
Posts: 23
Joined: Thu Apr 18, 2013 3:52 pm


Return to Articles and Views/ مقالات وأراء

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest

cron